الأمير خالد بن الوليد يؤكد أهمية الالتزام طويل الأمد لرأس المال الاستثماري في قطاع التكنولوجيا الخضراء ضمن مؤتمر ليب 2024

March 12, 2024

شارك صاحب السموّ الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كيه بي دبليو فينتشرز  (KBW Ventures)، في أعمال ليب LEAP 2024  وذلك ضمن حوار على المنصة الرئيسية للمؤتمر، ناقش خلاله إلى أهمية الموازنة بين مناهج الاستثمار التي تضع الربح في المقام الأول والإمكانات التحويلية لصناديق رأس المال الاستثماري. وأوضح أهمية ذلك في تحفيز الابتكارات القائمة على التكنولوجيا والتي من شأنها أن تساعد في حل التحديات الحرجة التي تواجه البشرية.

وقال صاحب السمو الملكي ومؤسس شركة كيه بي دبليو فينتشرز، التي تضم في محفظتها الاستثمارية شركات عالمية عديدة في قطاع التكنولوجيا: “لطالما كان هدفنا الاستثمار في الشركات الرامية لتحقيق نقلة نوعية وإيجابية وهادفة في العالم. ثمة شركات تقوم على الربحية، ويوجد بالمقابل شركات تعطي الأولوية للمساهمة الاجتماعية وتطمح للربح في الوقت ذاته، وهو ما نبحث عنه الآن”.

شارك صاحب السموّ الملكي الأمير خالد بن الوليد بن طلال آل سعود، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كيه بي دبليو فينتشرز في أعمال ليب وذلك ضمن حوار على المنصة الرئيسية للمؤتمر

وأشار الأمير خالد إلى الإمكانات الهائلة لطاقة الاندماج، مشيراً إلى أن العوائد الكبيرة التي تحملها قد تستغرق سنواتٍ أو عقود، وأن شركة كيه بي دبليو فينتشرز تعمل الآن على تقييم واختيار سبل الاستثمار على كل من العائد التجاري المحتمل، واحتمالية تحقيق تأثير اجتماعي ملموس في آن معاً.

وأضاف: “لقد أصبح تركيزنا أكثر انفتاحاً على شركات في مجالات وقطاعات مختلفة تهدف لتحقيق تغيير إيجابي حقيقي مدفوع بالتكنولوجيا، ويعد قطاع الطاقة أحد الصناعات الأساسية التي ستحدث تحولاً حقيقاً من خلال تقنيات حديثة، وقد قمنا مؤخراً بالاستثمار في شركة في مجال تكنولوجيا الاندماج“.

“نعتمد اليوم رؤية أوسع لاستثماراتنا الهادفة للصالح العام، وفي الوقت الذي شهد مجال طاقة الاندماج خطوات هائلة في السنوات القليلة الماضية، ويعد استثمارنا الأخير خطوة في طريق تبني نهج جديد عالي المخاطر ضمن رؤية طويلة المدى. ولتحقيق التغييرات الإيجابية التي نتطلع لها، يجب أن نبدأ بالاستثمار الآن، حتى لو كانت العوائد على بعد 20 إلى 30 عاماً من اليوم”.

ويعتبر مؤتمر ليب 2024 الحدث التقني الأكثر حضوراً على مستوى العالم، وقد أثبت مكانته الرائدة في قطاع التكنولوجيا العالمي حيث جددت العديد من شركات التكنولوجيا المحلية والدولية التزامها في المملكة العربية السعودية باعتبارها مركزاً إقليمياً للتكنولوجيا والابتكار

مواضيع ذات صلة: نيوم و”بلو نالو” تتعاونان لتطوير وتسويق المأكولات البحرية المستنبة في المختبرات

SHARE VIA